
خالد الحربي
|2024-05-10
التحيزات العاطفية مثل الخوف والطمع قد تؤدي إلى قرارات استثمارية غير عقلانية. من خلال فهم هذه التحيزات، يمكن للمستثمرين اتخاذ قرارات أكثر حكمة والالتزام باستراتيجياتهم على المدى الطويل.

فاتخاذ قرار الاستثمار عند الناس يختلف بعضهم لنواحي مالية بحتة وآخرين نفسية واجتماعية بحتة والمعظم بين هذه وتلك.فأما من الناحية المالية، كثير يستثمرون لأنهم يبغون يحافظون على قيمة مدخراتهم من التضخم. وفيه اللي يدّخر لغرض واضح مثل شراء منزل أو سيارة، وفيه اللي يخطط من بدري لتقاعد مريح.أما من الناحية الاجتماعية، فبعض الناس يبدأ الاستثمار من باب المسؤولية تجاه أسرته. واحد يبي يوفّر مستقبل أفضل لأطفاله،ثاني يبغى يخفف العبء على أهله، ثالث تأثر بضغط المجتمع أو محيطه، يشوف زملاءه يستثمرون وحققوا نمو، فيتحمس يلحق الركب وهذا شي طبيعي.وفيه دافع أعمق شوي، الرغبة بالاعتماد على النفس وتحقيق الذات.وشعور الأمان اللي يلبيه لك الاستثمار.

لقد غيرت التكنولوجيا مشهد الاستثمار، حيث أتاحت للمستثمرين الوصول إلى البيانات الفورية، وأتمتة التداولات، وتنويع المحافظ بسهولة. توفر المنصات الرقمية والتحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي رؤى لم تكن متاحة من قبل، مما يجعل الاستثمار أكثر سهولة وكفاءة للجميع.

يركز الاستثمار المستدام على تحقيق عوائد مالية مع مراعاة العوامل البيئية والاجتماعية والحوكمة. يبحث المستثمرون بشكل متزايد عن فرص تتماشى مع قيمهم، ويدعمون الشركات التي تعطي الأولوية للاستدامة والممارسات الأخلاقية.